IMG-LOGO
Accueil Actualités عام يَمُر على حرمان المناضل السياسي سفيان بن يونس من دخول بلده الجزائر !
Publié le : 03 Septembre, 2020 - 12:00 Temps de Lecture 1 minute(s) 367 Vue(s) Commentaire(s)

عام يَمُر على حرمان المناضل السياسي سفيان بن يونس من دخول بلده الجزائر !

IMG

يمر أمس 02 من سبتمبر عام كامل منذ حرمان المناضل السياسي سفيان بن يونس من الدخول أو العودة إلى بلده الجزائر، وهو مؤسس مجموعة الجزائر الواقفة (Algérie debout) على التواصل الاجتماعي التي يتابعها عشرات الألاف من الجزائريين والمعروف كذلك بمقالاته للرأي المقنعة والناقدة للسلطة الحاكمة بجرءة قل نظيرها.

وقال سفيان بن يونس، في منشور على صفحته في الفايسبوك، أنه "قبل عام علمت أنه لم يعد بإمكاني العودة إلى بلدي الوحيد الجزائر، بعد أن سافرت إلى الخارج لبضعة أيام لقضاء إجازة".

وأضاف بن يونس أنه قد تلقى تحذير من جيرانه من أن "رجال أمن بالزي المدني يحومون حول مسكنه منذ أيام"، وأنه في "02 سبتمبر 2019 تم إعتقال مشرفة على مجموعة الجزائر الواقفة، التي أنا مؤسسها ومسيرها، وتم التحقيق معها لـ06 ساعات حول شخصي وخلفيتي وحول عمل المجموعة ككل".

وقد أخلى سبيل المشرفة بعد أن أبلغوها رسالة فحواها أنه من الضروري أن يتقدم سفيان بن يونس إلى مصلحة الجريمة الإلكترونية بمركز شرطة باب الزوار، ولكن الوسيط لم يكن يعلم أن المعني خارج الجزائر.

وأكد بن يونس أن شيئان جعلاه يفلت من السجن "عدم الكفاءة والحظ". فعدم الكفاءة أنه لما "أمرت هيئة الأركان العامة للمجلس العسكري باعتقالي، وكذلك باعتقال عشرات النشطاء الآخرين بمن فيهم كريم طابو وسمير بن لربي وفضل بومالة ، لم تتحقق الشرطة السياسية مما إذا كنت في الجزائر؛ أما الحظ "فإنهم إختطفوا المشرفة على المجموعة يوم 02 سبتمبر وأنا كنت سوف أعود إلى الجزائر في 03 سبتمبر"*.

واختتم بن يونس الموجود الٱن في المنفي أنه منذ ذلك اليوم وهو يعيش جاف لكن هذا كل شيئ يستحق، أنه يعيش حزين ولكن متفائل جداً، شاكرا كل من سمح له بالبقاء في المنفى وكل مؤمن بالكفاح من أجل جزائر حرة وديمقراطية ومبق للثورة حية.

Catégorie(s) :

Laissez un commentaire