IMG-LOGO
Accueil Actualités علي شرف الدين حسين : لا أزال أتألم للحظة جراء تعرضي للضرب في مركز الشرطة!
Publié le : 29 Décembre, 2019 - 21:00 Temps de Lecture 0 minute(s) 653 Vue(s) Commentaire(s)

علي شرف الدين حسين : لا أزال أتألم للحظة جراء تعرضي للضرب في مركز الشرطة!

IMG

تنقل وفد أمس من حركة الأمدياس، بقيادة رئيس الحركة فتحي غراس، إلى ولاية البويرة لإلقاء محاضرة حول الحراك الشعبي. ولدي عودتهم إلى العاصمة تم توقيفهم في حاجز أمني بطريقة رواتينية وعادية، ولكن تطورت الأمور إلى تحويل إلى مركز الشرطة.

عاد المناضل في الحركة الديمقراطية والإجتماعية (الأمدياس) في بوستر طويل نشره على الفايسبوك إلى توقيفه أمس السبت ليلاً "تعسفيا" ، رفقة رئيس الحركة فتحي غراس وثلاثة كوادر أخرى في الحزب ، في حاجز "الڨولف" بالمرادية بالجزائر العاصمة. حيث تطرق فيه إلى بعض حيثيات ما حدث في الحاجز الأمني وفي مقر الشرطة.

"كان يوما طويلا حيث كنا في زيارة لولاية البويرة لعقد تجمع. عدنا ليلا بعد الإكرام الغير متناهي ، الذي يجب أن أشكر الرفقاء في البويرة عليه".

" بالـ"ڨولف" وفي حاجز أمني تم توقيف سيارتنا ، و كنت أنا من يقود. إجراء روتيني في التأكد من الوثائق لكن سرعان ما تحول الى إستجواب تعسفي و إنتقل الشرطي إلى "عثمان رطاس" ليطلب منه وثائقه ، ثم من "فتحي غراس" و "ولد ملحة" وثم "مسعودة شبالة" بطريقة غريبة! إضافة إلى الوثائق سحب مني مفاتيح السيارة. ثم تركنا ننتظر لنصف ساعة و نحن نجهل ما الذي يحدث. وبعد عودة الشرطي طلب منا مرافقته الى مركز الشرطة في موكب! تهيئ لي فجأة أن هناك خطباً ما في السيارة. إنتهى بنا الأمر محجوزين في مركز الشرطة تدون معلوماتنا و بطريقة غريبة".

"فجأة الشرطي يستفزني بأسئلة غير مفهومة أبدا ، وجدت نفسي أجيبه بكل برودة أن وثائقي تحمل كل معلوماتي و لا أملك أي مشكلة. بطريقة متسارعة وجدت نفسي في غرفة معزولة يحيط بي شرطي ضخم و زميل له ، و يتم تفتيشي كأنني أحمل الممنوعات. انصعت بكل أدب إلى طلباتهم بإفراغ جيوبي. و فجأة يتدخل الضخم بعنف لتفتيشي ، ثم يسحبني و يضربني بكل قوته على خزانة حديدية. الحقيقة شعرت بشيء غريب جداً ( الحڨرة ). لم أفعل أي شي و لا أملك أي شيء و مع ذلك لا أزال إلى هذه الدقيقة أتألم جراء تلك الضربة. ثم يمسك بوجهي و الثاني يشد كلتا يداي، في مشهد لم أتخيل أبدا أنني سأعيشه. صوت الضربة القوي جعل العديد من الشرطة يقتحمون الغرفة. و لحسن الحظ كنت هادئا و لم أقترف أي خطأ. ثم من شرطي لأخر تنهال علي أسئلة عن مكان سكني ، ماذا أفعل؟ أحدهم يقول أنت عنيف؟ رددت عليه بأنني تعرضت لعنف غير مبرر تماما و مع ذلك أعتبر أنا العنيف! الثاني يصرخ و يقول أنني متهم بعدم الإمتثال؟ قلت له أشيائي كلها مفرغة في الطاولة في ماذا لم أمتثل؟! في الأخير رجع الضخم يطلب السماح و أنه تحت ضغط كبير و أن "الشيطان" أغر به، و كان يعتقدني بلطجيا!".

"لا أعلم ما الذي كان يحدث لرفقائي خارجا. كنت قد قررت في لحظة الغضب أنني سأرفع شكوى ، لكن بعد ذلك فهمت أنها مجرد مضيعة وقت ، و الطريقة التي إعتذر بها الشرطي جعلتني أتنازل. إلى حد الساعة لا افهم لما تم إعتقالنا".

"شكري للتجند الكبير لكل الناس، و لكن لنتجند لتحرير الجزائر من هذا النظام التعسفي ، فقوتنا تكمن في تضامننا".

Catégorie(s) :

Laissez un commentaire

S'abonner à notre Bulletin d'Informations

Chaque week-end, recevez le meilleur de l'actualité et une sélection d'événements en vous inscrivant à notre bulletin d'informations.