IMG-LOGO
Accueil Actualités المحامية نبيلة سليمي : طعنا في قرار إحالة الدكتور علي غديري على محكمة الجنايات وننتظر تدخل القا...
Publié le : 14 Août, 2020 - 21:00 Temps de Lecture 0 minute(s) 806 Vue(s) Commentaire(s)

المحامية نبيلة سليمي : طعنا في قرار إحالة الدكتور علي غديري على محكمة الجنايات وننتظر تدخل القاضي الأول لإنهاء هذه المهزلة

IMG

كثر الحديث في الشهر الماضي عن الوضع الصحي للجنرال المتقاعد علي غديري، المحبوس في سجن الحراش منذ أ يد من عام، خاصة بعد دخوله في إضراب عن الطعام وورود أنباء عن إصابته بوباء كورونا. في هذا الحوار الخاص مع الأستاذة نبيلة سليمي، عضوة في هيئة الدفاع عن الدكتور علي غديري، أين تكشف لنا عن وضعه الصحي وأين وصلت قضيته بعد قرار إحالته إلى محكمة الجنايات.

بعد ما يقرب 15 شهر من وضع الدكتور علي غديري رهنا للحبس المؤقت في سجن الحراش، ما هو وضعه اليوم؟ وأين وصلت قضيته؟

الدكتور علي غديري موقوف في المؤسسة العقابية الحراش منذ 13 جوان 2019 ، وقد وجهة له تهمتين الأولى تتعلق بالخيانة والثانية بإحباط الروح المعنوية للجيش. أسقطت مؤخرا غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء العاصمة تهمة الخيانة على الدكتور غديري ، وبقيت تهمة إحباط الروح المعنوية للجيش ، وأحالته بالتالي على محكمة الجنايات.

وَجّه الدكتور علي غديري مؤخرا رسالة إلى الرأي العام يعلن فيها دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام !

في 10 جويلية الفارط ، وكان يوم جمعة ، قرر الدكتور علي غديري الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ، وقد وجه رسالة إلى الرأي العام نشرت عبر مختلف وسائل الإعلام ، وضح من خلالها الدافع الذي أجبره على مباشرة الإضراب عن الطعام ، وهو تعرضه لظلم و لحبس تعسفي منذ أزيد من عام ، معتبرا هذه الخطوة كحل أخير للمهزلة ككل التي يعيشها.

في اليوم الثالث من إضرابه عن الطعام قمنا نحن الدفاع بزيارته في المؤسسة العقابية، أين لاحظنا ظهور علامات التعب عليه وخفت كبير في صوته ، وكنا نظن أن السبب راجع إلى الإضراب عن الطعام.

بعدها ظهر معطى جديد وهو إصابة بعض الشخصيات في سجن الحراش بفيروس كورونا، من بينها الوزير السابق موسى بن حمادي.

فهنا إرتأت إدارة السجن يوم 14 جويلية على نقل جميع الشخصيات إلى مستشفى مصطفى باشا لإجراء الفحوصات ، أين للأسف تم تأكد إصابة الدكتور علي غديري بفيروس كورونا رفقة شخصيات معروفة أخرى.

هل مكث بعدها الدكتور علي غديري في مستشفى مصطفى باشا لتلقي العلاج؟

لمعلوماتك الدكتور علي غديري لم يمكث بتاتا في مستشفى مصطفى باشا الجامعي ، بل عاد في نفس اليوم إلى سجن الحراش مثله مثل بعض الشخصيات التي أثبت إصابتها بالكورونا في حين شخصيات أخرى فرضت حالتهم الصحية المتدهورة أن يبقوا في المستشفى الجامعي.

لكن في المقابل تم نقل الدكتور غديري إلى العيادة الموجودة داخل سجن الحراش، أين مكث هناك مدة عشرة أيام تحت عناية طبية مشددة ، وقد تلقى هناك الدواء والعلاج الموصى به للمصابين بوباء كورونا.

الدكتور غديري مضرب عن الطعام زائد مصاب بفيروس كورونا ! ما هي وضعيته الصحية اليوم؟

الدكتور غديري كان قد وُضع تحت عناية طبية مشددة في العيادة الطبية داخل سجن الحراش وتحت مراقبة الطبيب على مدار الساعة، مثله مثل بعض الشخصيات المصابة بفيروس كورونا.

في اليوم السادس من إضرابه عن الطعام ، قرر غديري تعليق الإضراب عن الطعام إستجابة لنصائح وإرشادات طبيبه ، لأن مناعته إنخفضت جداً بسبب الإضراب وبالتالي زيادة على إصابته بفيروس كورونا كانت ستعقد الأمور فعلا.

وحالة علي غديري الصحية اليوم في تحسن مستمر.

إلى جانب وضع علي غديري الصحي ، ماذا عن قضيته بعد إحالة ملفه على محكمة الجنايات ؟

قررت غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء الجزائر إحالة ملف الدكتور علي غديري إلى محكمة الجنايات، وقد رفعنا نحن الدفاع طعن في القرار في 15 جوان الماضي ، أي بعد خمسة أيام من صدوره.

حسب قانون الإجراءات لدينا مهلة شهرين لايداع مذكرة الطعن ومختلف الملفات المتعلقة بالقضية، و بعد انتهاء الآجال، أي بعد 15 أوت ، يحق للنائب العام إبداء ملاحظاته، ليتم إرسال الملف إلى المحكمة العليا بعد 4 أشهر من يوم الطعن.

ونحن على بعد يوم واحد من انتهاء الآجال ، هل قمتم بإيداع المذكرة ؟

نعم تم إيداع مذكرة الطعن، وقد ذكرنا على سبيل المثال وجهين من أوجه الطعن، وهما : القصور في التسبيب وإنعدام الأساس القانوني، هذا من ناحية محتوى الملف.

وقد ركزنا في المذكرة على غياب الأدلة في ملف المتابعة وعدم وجود أصلا سبب لإحالة المتهم على محكمة الجنايات.

ماذا تنتظرون اليوم من السلطات ؟

اليوم نحن متخوفون من أن تأخذ القضية على مستوى المحكمة العليا من الوقت الكثير ، لأن الطعون التي ترفع إلى المحكمة العليا هي كثيرة و في العادة تحتاج إلى الوقت الكثير قبل أن يُفصل أو ينظر فيها.

لكن كلنا أمل أن يكون هناك جديد أو فرج في ضِّل المعطيات والتغييرات الكبيرة التي بدأت تحدث على مستوى جميع مؤسسات الدولة ، ونأمل أن تنظر العدالة إلى ملف علي غديري كملف تصفية حسابات ليس أكثر.

ونحن نتمنى تدخل القاضي الأول في البلاد ، لأنه من حقه التدخل ، فمثلما يتدخل في الشؤون العسكرية كونه وزير للدفاع هو أيضاً القاضي الأول في البلاد ومن حقه التدخل في قضايا الفساد أو المضلومين أو معتقلي الرأي.

ونرجوا اليوم أن تشمل علي غديري إجراءات التهدئة هذه التي بوشرت منذ فترة لأنه مظلوم وضحية لمؤامرة وتصفية حسابات، لأن القضية أخذت وقت كبير ولم يعد الأمر يُحتمل سواء له أو لنا نحن الدفاع أو للرأي العام.

كيف هذا ضحية لمؤامرة وتصفية حسابات ؟

الدكتور علي غديري ذهب ضحية تقارير مغلوطة، تقارير أنجزة ضده من أجل سجنه وتشويه صورته سواء أمام المؤسسة العسكرية أو أمام الرأي العام، من طرف أناس حاقدين على المترشح الحر للرئاسيات علي غديري وضد ترشحه للرئاسيات أساسا.

الكثير ممن أنجزوا تلكم التقارير المغلوطة ضد الدكتور علي غديري هم الآن في السجن العسكري بالبليدة، فعلى سبيل المثال جماعة الجنرال بلقصير الذين أطيح بهم مؤخراً ، كما أن هناك أسماء ثقيلة أخرى أتحفظ عن ذكر أسماءها.

ما هي المطالب التي ترفعونها اليوم ؟

مطالبنا اليوم هو أن يتدخل القاضي الأول في البلاد من أجل أن تجد قضية الدكتور علي غديري حل ، لأن الدكتور علي غديري مسجون منذ 15 شهر وهذه مدة طويلة لشخص مظلوم.

وتلبية لطلب الدكتور علي غديري، سوف نقوم خلال الأسبوع المقبل بوضع طلب الإفراج المؤقت عنه أمام غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء الجزائر.

Laissez un commentaire