IMG-LOGO
Accueil Actualités هيومن رايتس ووتش : إسكات الصحفيين هي نقطة التقاء بين المغرب والجزائر
Publié le : 06 Août, 2020 - 21:15 Temps de Lecture 0 minute(s) 645 Vue(s) Commentaire(s)

هيومن رايتس ووتش : إسكات الصحفيين هي نقطة التقاء بين المغرب والجزائر

IMG

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، بخصوص سجن الصحفي خالد درارني في الجزائر و عمر الراضي في المغرب، أن البلدين جاران، متنافسان وخصمان، ويتبادلان الشتائم يوميا عبر وسائل الإعلام مقربة من السلطات، غير أن "المتابعات القضائية الأخيرة للصحفيين أبرزت أنّ البلدين لطالما توافقا على شيء واحد".

ونقل بيان للمنظمة، نشرته على موقعها الإلكتروني، عن إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، القول إن "الدستور  الجزائري وقانون الصحافة المغربي لسنة 2016 ينصّان على أنّ جرائم الصحافة لا تستوجب عقوبات سجنية، لكنّ كلا الدولتين، رغم تظاهرهما باحترام حرية الصحافة، أقرتا بسجن صحفيين بارزين. أسلوب المغرب يتمثل في توجيه مجموعة من التهم الجنائية، بينما تفضل السلطات الجزائرية الاعتماد على تهم غامضة ينصّ عليها قانون العقوبات".

فمن جانب الجزائر، أسرد البيان، أنه"في 03 أوت حاكمت محكمة في الجزائر العاصمة خالد درارني، المسجون منذ مارس بتهمتَي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"الدعوة إلى التجمهر غير المسلح". أين"إلتمست النيابة العامة بسجنه أربع سنوات، ويُنتظر أن يصدر الحكم يوم 10 أوت القادم".

أما في المغرب، فقال البيان، أن"سجن الصحفي عمر الراضي كان في 29 جويلية، بعد استجوابه 12 مرة طيلة  أربعة أسابيع. ومن المقرر أن يمثل أمام قاضي التحقيق يوم 2 سبتمبر بتهمة تهديد أمن الدولة الخارجي عبر ربط صلات مع عملاء أجانب، وتهديد أمن الدولة الداخلي عبر استلام أموال، بالإضافة إلى الاغتصاب".

وبخصوص اعتقال خالد درارني، بينت المنظمة أنه بسبب "تغطيته لـ "الحراك" المستمر في الجزائر"، أما عمر الراضي فجاء على إثر تحقيقاته "في مواضيع ساخنة مثل الاستيلاء على الأراضي وفساد الدولة".

وخلص إريك غولدستين إلى أن السلطات الجزائرية والمغربية قد تتنافس في مجالات عدة، لكنها حتما لا تختلفان بشأن كره الصحافة المستقلة والانتقادات الجريئة.

 

Catégorie(s) :

Laissez un commentaire