IMG-LOGO
Accueil Chroniques أحمد رزاق: الڨعدة الأسطورية عند الأصبعون!
Publié le : 12 Mai, 2020 - 23:00 Temps de Lecture 1 minute(s) 333 Vue(s) Commentaire(s)

أحمد رزاق: الڨعدة الأسطورية عند الأصبعون!

IMG

الأصبعي هو هذا النوع الذي ينتمي إلى فصيلة توجد حصرا في قبيلته في شمال إفريقيا، ومن المستحيل أن تجد مثله في بلد آخر. تجده لا يمشي كثيرا ولا يقف كثيرا، نصف حياته "مقنبع" أو "مقعمس".. كي شغل مخلطها تاع صحاب الرجلة ويهدر ب retard وعندو بزاف العديان ويتكيف ويشم ويستهلك جميع أنواع المهلوسات و"الزطلة" ويتنفس عادة الهواء الساخن الذي تعيد رميه المبردات تحت جدران العمارات، ولا يغادره "قوبلي" القهوة الممزوجة بالحمص كعصا موسى أينما يحل يشق بها البحر في مخيلته، ويهجر إلى باقي الأوطان أين يضن أنه ينتمي: أنا بلاصتي ماشي هنا! وطبعا يكره واحد نظيف وعاقل ويقلك عليه "فرويتي". ويكره الأثرياء لأنه حسبه حقارين وهو بحد ذاته يحقر الجميع ويسب الفتيات في الطريق وكل النساء كذا منا وملهيه.

من أهم شروطه انه يلبس لاكوست و TNبمقاس أقل من مقاسه الحقيقي باش يبان مزير، وكل ما يملكه باطة جال! وكل إنجازاته هي التنقل إلى حلاق يسالو على الأقل أربع أو خمسة "تحفيفات". ومنذ صغره عندو اسم غريب ومركب مثل: سمير الشونغاي، عمار لاريني، السفيفة، الحوتة، الرعدة، الرينغو، لبرة...

عادة يحب أن يستعرض قصص بطولاته ويحكي قصص لي جامي صرات! وصراعه مع الكوميسار ووكيل الجمهورية والقاضي وجماعة المخابرات كامل صحابو! لي قالولو «والله يا وليدي أنت ماقريتش بصح قاري الدنيا.. وحافظ عقوبة الزمان.. وتفهم في كل شيء من علم الذرة لعلوم السياسة وتعرف أسرار البلاد.. وموصيين عليك جماعة صحاح» وهو في الحقيقة خبطوه ب 4 سنين حبس نافذ بسبة منقوشة بلاكيور سرقها من وذن شيوعية فايتة تغني في غناية تاع الشيخة الجنية!

تلقاه زعما لا علاقة بالمشاعر والأنثى ويقلك ميمتي لعزيزة هي الصح، وهو ديما يسب فيها ومعذبها، جيبلو القفة للحبس وإذا كان برا تضل تجري من حومة لحومة على جالوا، لأنو يحب ينشر إشاعات على روحوا باش يسمعوا بيه الناس. وعادة يكون مضطرب عاطفيا يتأثر زعما كي يتفكر صاحبو الملقب ب "الريشة"، الذي توفي بعد سقوطه من دراجته النارية وهو سكران! ويقولك الله يرحمو كان راجل.. ويبدا زعما يسرد في الشعر تاعهم و يقلك: «في الواد ما يبقاو غير حجارو.. والرجال تعرف الرجال.. وذر آخر زمان ما فيها لامان.. وين كنتو يا خرفان كي كنا جزارة..»

تلقاه ما عندو حتى موقف من أي شيء في السياسة وممكن ما علابالوش حتى القارة لي تقع فيها قبيلته! تجده مع القبيلة في كل مباريات الجلد المنفوخ وضدها في كل ما تبقى من ريح خارج الجلد، ومع شيخ القبيلة صبعون وضده! ومع بابانا من في السماء! وقد يجري في الجنازات كي يكتبها في سجل حسناته كصدقة جارية! وفي كل عيطة يعمل زيطة معاهم معاهم وعليهم عليهم، ويزيد يعيط بقارو زطلة مدرحة في يدو حلونا الجوامع وفلسطين الشوووهاااادااا وادونا نحررو فلسطين، وهو في عرس جارو خابط ويشطح في شطحة المونيفري بالبالة، وهو باش يتأكد من نظافة أي شيء أو مكان في جسمه حط أصبعه ويشم، ويدير الريحة من موسم لموسم من عند صاحبو صدفة، وهو يزوخ بماركات الروائح العالمية، وهو منبع الروايح ألي بسبتوا أخترعوا العطور في الدنيا.

إنهم الأصبعون.. المقنبعون.. قنبع وكأنك تعيش أبدا!

Catégorie(s) :

Laissez un commentaire

S'abonner à notre Bulletin d'Informations

Chaque week-end, recevez le meilleur de l'actualité et une sélection d'événements en vous inscrivant à notre bulletin d'informations.