IMG-LOGO
Accueil À la Lutte الا حرية الفكر و التعبير
Publié le : 26 Octobre, 2020 - 16:45 Temps de Lecture 0 minute(s) 237 Vue(s) Commentaire(s)

الا حرية الفكر و التعبير

IMG

الكل يتسائل هل سيكتفي الإسلاميون بمنع الرسوم الكاريكاتورية التي تنتقد شخصية مقدسة في العقيدة الإسلامية ؟ الجواب هو لا. فلقد حاولت التيارات الإسلامية منذ نشأتها بمنع الحياة و الرقي و النقد في كل شيء، منذ بداية الدولة الإسلامية لغاية يومنا هذا.

لقد حاول الإسلاميون تكفير كل الأفكار الداعية للمساواة بين الرجل و المرأة و لقد حاولوا كذلك فرض الحجاب و الجلباب بالقوة أين نجد هناك بلدان و لغاية يومنا هذا، لا يمكن فيها للمرأة أن تلبس بحرية او أن تخرج بدون حجاب. لزمن ليس ببعيد كذلك كان ممنوعا على المرأة أن تقود سيارة أو أن تخرج بدون محرم، نعم لن يقف الإسلاميون في حربهم الحضارية على مقومات الحضارة الحديثة بمنع الكاريكاتور بل سيذهبون لمنع الرسم و الموسيقى لأن في مخيلتهم يعتبر حرام و هذا ما يحدث الآن لدى الجالية المسلمة في كندا اين يرفض العديد من الأولياء ارسال أولادهم لدراسة الموسيقى في المدارس. ففي تفكير الإسلاميين فإنه سيأتي يوم تقطع فيه أيادي السارق في الساحات العمومية و تطبق فيها الشريعة المزعومة أين يرجم الناس أمام أعين الأطفال، فهذا هو البرنامج الذي تهدف إليه الحركات الإرهابية الإسلامية المتطرفة، التي تريد أن تقضي على حرية الفكر و التعبير لكي لا يتمكن أي أحد من نقد ما يدعون له من افكار هدامة و دموية.

ستمنع الكاريكاتور، لكن سيذهب الإرهاب الإسلامي لأبعد من ذلك. سيطالب بمنع لحم الخنزير في كل المطاعم و بل أزيد من ذلك سيذهبون للمطالبة بمنع كل ما ليس «حلال» في المتاجر لأن لديهم مشروع سياسي للغزو و ليس للتعايش. سيستمر الإسلاميون بعد ذلك من أجل منع قبلات العشاق في الحدائق و ستصبح باريس مثل إحدى المدن الإسلامية أين يخاف المتحابان بأن يمشيان معا. سنتذكر كل هذا و سنندم لأننا لم نقف ضد التطرف الذي سيخرج كذلك يوما ليدعو لمنع الخمر في لندن بحجة المساس بشعور المؤمنين و سيطالب الإسلاميون بمنع تدريس التطور البيلوجي للكائنات الحية و ستستمر إلا غاية نهاية الحضارة التي نعرفها و التي تمنح لنا ما لم نكن لنعيشه منذ قرون خلت عاشتها البشرية.

الإسلام السياسي و غيره من الأفكار الهدامة للحضارة كنا وصفها ابن خلدون، علينا أن نقف و نوعي الناس عن خطورتها و أننا في صراع للحضارات لا يمكن أن نقف فيها مكفوفي الأيدي. لبيك يا حرية التعبير

Laissez un commentaire