IMG-LOGO
Accueil À la Lutte المحامية صليحة علواش: التجند و التضامن في قضايا الرأي له تأثير كبير
Publié le : 24 Juin, 2020 - 14:00 Temps de Lecture 0 minute(s) 1258 Vue(s) Commentaire(s)

المحامية صليحة علواش: التجند و التضامن في قضايا الرأي له تأثير كبير

IMG

واحدة من بين المحاميات و المحامين المتطوعين للدفاع عن المعتقلين منذ بداية الثورة الشعبية، ناشطة سياسية ومشاركة في الحراك. المحامية صليحة علواش تعود في حوار للطليعة الجزائرية إلى محاكمة 14 حراكيا قبل أمس في تيزي وزو وإلى ارتفاع الإعتقالات خصوصا بعد الحجر الصحي وتجند المحامين للدفاع عن المعتقلين.

الطليعة الجزائرية : رافعتم قبل أمس لصالح الموقوفين في حراك 19 جوان بتيزي وزو أين تم إطلاق سراح 13 معتقلا من أصل 14. هل تعتقدين أن لتجند العشرات المواطنين أمام المحكمة ولعشرات المحامين داخلها دور في هذه النتيجة ؟

المحامية صليحة علواش : فيما يخص الإعتقالات التي حدثت يوم 19 جوان هي مبرمجة لإخافة الشعب و محاولة من النظام لنقل مايحدث غالبا في العاصمة إلى منطقة القبائل، نظرا للحشود الكبيرة من قوات حفظ الأمن التي كانت منتشرة في الميدان. و المرجح أيضا هو أن اعتقال هؤلاء الأشخاص يجعل المحامين يتركزون فقط في الولاية و لاينتقلون للدفاع عن المعتقلين في الولايات الأخرى. و بخصوص مدى تأثير المحامين و المواطنين ميدانيا، فأقولها أن ذلك وإن لم يؤثر على منطوق الحكم لدواعي نتحفظ على ذكرها إلا أن تجند المواطنين له جانب إيجابي و ماحدث في جلسة محاكمة 14شخص أكبر مثال لأن تضامن المواطنين فيما بينهم يزرع نوعا من التخوف من العواقب التي تنتج بعد صدور الحكم و خاصة إن كان حكما سالبا لحرية المعتقلين و بالتالي فإن التجند و التضامن في قضايا الرأي له تأثير كبير.

و بخصوص تجند المحامين فله كذلك تأثير ليس في نتيجة الحكم لكن في مراقبة الخروقات و الإجراءات و في قضية المعتقلين هذه حدثت خروقات قانونية مما جعل هيئة الدفاع تطرحها كلها كما أن تجند المحامين بالعشرات يعطي الطمأنينة للمواطنين بأنهم ليسوا وحدهم من يساندون المعتقلين.

المعتقل الوحيد الذي لم يتم إطلاق سراحه كان بسبب حيازته لسلاح أبيض. ما هي نصيحتك كمحامية للمشاركين في المسيرات؟

بخصوص المعتقل الذي تم ضبط عنده لسلاح أبيض فذلك المواطن قدم للمشاركة في المسيرة وتم توقيفه قبل الوصول لها. و بخصوص السكين، فهو سكين صغير جدا لا يتجاوز طوله الأصبع كان داخل دراجته النارية مع "فيمجان" و راية أمازيغية و بالتالي لم يضبط وهو يقوم بمسيرة و هو حامل لسكين حتى ولو لم يكن يستعمله. نصيحتي لكل من يقصد المسيرات أن يتجنب حمل مثل هذه الأشياء و لو كان ذلك بحسن نية لأنها ممنوعة قانونا و هي تتعارض مع المسيرات السلمية، كما أن تجنب الإحتكاك مع الأمن مطلوب في المسيرات حتى في حالة التعرض لاستفزازات وذلك تجنبا للإعتقالات.

كنت من بين المحامين المتجندين للدفاع عن المعتقلين. هل يمكنك أن تقدمي لنا أرقاما حول عدد المحاكمات أو حتى عن عدد المرافعات التي شاركت فيها؟

انتمائي إلى هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي, وهي هيأة محامين متطوعين للدفاع عن المعتقلين منذ أول اعتقال يوم 21 جوان من العام الماضي, ومساهمتي في الدفاع عن المظلومين شرف لي. وأقولها ربما لأول مرة أني تأثرت بهذه الإعتقالات لأنها كلها تعسفية وليس لديها مبررات. بالنسبة للعدد، صراحة لا أتذكر جيدا ولم أنتبه له. فما دفعني لذلك ليس الرغبة في تقديم إحصائيات بل الدفاع عن ضحايا التعسف, وقد رافعت في معظم القضايا دفاعا عن المعتقلين.

هل ارتفع عدد الاعتقالات والمحاكمات بعد الحجر الصحي؟

بعد بداية الحجر الصحي انتظرنا كمعظم الشعب الجزائري أن يتم الإفراج عن المعتقلين إلا أننا تفاجئنا بالكم الهائل من الإعتقالات عبر كامل التراب الوطني و أغلبها متعلقة بمنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي، استدعاءات ناشطين بتهم خاصة بإهانة هيئة نظامية أو عرض منشورات الغرض منها الإضرار بالمصلحة الوطنية... يعني تهم تختلف نوعا ما عن التهم في الوقت العادي كالتجمهر و التحريض على التجمهر و المساس بالسيادة الوطنية...

و الملاحظ أن اغلب المعتقلين تم إيداعهم الحبس الاحتياطي أو مثولهم فورا وإيداعهم.

كمشاركة في الحراك متى ستعودين للمسيرات؟

لقد شاركت في معظم المسيرات منذ 22 فيفري، سواء مع المحامين أو في مسيرات الجمعة. و بإذن الله، سوف أعود للمشاركة في المسيرات بعد زوال الوباء. فحرية التظاهر مادمت سلمية حرية وحق مكفولان دستوريا.

Laissez un commentaire