IMG-LOGO
Accueil À la Lutte بعد أكثر من شهرين من الحبس المؤقت، سجين الرأي وليد كشيدة متفاجئ من بطء و ثقل الإجراءات في ملفه!
Publié le : 19 Juillet, 2020 - 13:40 Temps de Lecture 0 minute(s) 526 Vue(s) Commentaire(s)

بعد أكثر من شهرين من الحبس المؤقت، سجين الرأي وليد كشيدة متفاجئ من بطء و ثقل الإجراءات في ملفه!

IMG

كشف الأستاذ فؤاد جودي بتقة، محامي معتقل الرأي وليد كشيدة المعتقل في سجن سطيف منذ أكثر من شهرين ونصف، عن "تفاجؤ موكله من بطء و ثقل الإجراءات في ملفه".

وقال الأستاذ بتقة أن موكله كشيدة "متفاجئ من بطء و ثقل الإجراءات في ملفه، أين بقي ملفه يراوح مكانه منذ سماعه الأول"، قبل أن يضيف أن كشيدة "يوجه أسمى عبارات الشكر و التقدير لكل من سال عنه و تضامن معه من قريب أو بعيد".

ووفقا لقانون الإجراءات القضائية فإن ملف كشيدة لا يزال في أوله، رغم مرور أكثر من شهرين من توقيفه ووضعه رهن الحبس المؤقت. إذ لا يزال أمامه تحقيقين في الموضوع و الإجمالي أمام قاضي التحقيق، ومن ثم يحول إلى غرفة الإتهام للنظر في تكييف التهم، قبل أن يوجه للمحاكمة إما أمام قسم الجنح أو محكمة الجنايات.

وكان قد أعتقل كشيدة في 26 أفريل الماضي من طرف عناصر الأمن بمدينة سطيف، للتحقيق معه حول منشوراته على الفايسبوك، قبل أن يعرض على قاضي التحقيق لدى محكمة سطيف الذي أمر بوضعه الحبس المؤقت.

وقد وجهت النيابة للمدون كشيدة عدة تهم، منها: "إهانة شخص رئيس الجمهورية، إهانة هيئة نظامية و الإساءة على المعلوم من الدين"، على خلفية رسومات كاريكاتورية ذات طابع هزلي منتقدة للوضع السياسي والعام في الجزائر.

وقد اعتبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، في تقرير نشر حينها، أن إعتقال وليد كشيدة "تصعيد واضح لوتيرة استهداف الصحافيين والناشطين والنقاد"، داعية السلطات الجزائرية إلى الإفراج عنه وعن جميع معتقلي الرأي في الجزائر.

ورغم أن عبد المجيد تبون قد وقع وفقا لصلحياته في وقت سابق على مراسيم عفو رئاسية لصالح في معتقلي الرأي ومعتقلي الحراك في الجزائر المحكوم عليهم نهائيا أو الموقوفين إحتياطيا إلا أن وليد كشيدة وبعض المعتقلين الأخرين قد أستثنوا من هذا "القرار أو التعليمة!"

Laissez un commentaire